مرحبا بكم في نادي أولمبياد لمختلف الرياضات


    الصبر في رياضة التايكواندو

    شاطر
    avatar
    tangerois
    عضوية متألقة
    عضوية متألقة

    تاريخ التسجيل : 05/06/2010
    عدد المساهمات : 283

    الصبر في رياضة التايكواندو

    مُساهمة من طرف tangerois في السبت يوليو 10, 2010 2:34 pm

    السلام عليكم جميعاً
    إليكم هذه المعاني الراقية الجميلة التي هي في الحقيقة مشتركة بين معظم الفنون القتالية، سيتم عرضها كسلسلة وآمل أن تعجبكم..

    في صالة التدريب (الدوجانغ) ينبغي للاعب التايكواندوأن يعيش بأربع مبادئ أو فلسفات رئيسية (الصبر، الحب، الاحترام، التواضع). وإليكم أول مبدأ من هذه السلسة: مبدأ الصبر.

    تعد النفس هي المحطة الأولى لتطبيق مبدأ الصبر... ففي لحظة تعلمك الصبر على نفسك تستطيع أن تعود نفسك على الصبر على من حولك، وفقط عندما تنمي بداخلك الإحساس بالرأفة تجاه نفسك وتجاه نقاط ضعفك عندها تستطيع الشعور بالرأفة لمشاكل وظروف الآخرين.

    يقال أن لاعب التايكوندو عادةً ما يمر بالأحداث التالية: في بداية الأمر تكون التدريبات الأولى تجربة مذهلة ورائعة بالنسبة للاعب، حيث يشعر بالحماس والتحفير فيتعلم بسرعة، خاصةً وهو يتعلم ركلات وصدات سهلة التطبيق نسبياً، وحينها سرعان ما يشعر بقوة هائلة بداخله لم يكن يعي وجودها.
    ومع تقدم اللاعب في اللعبة، يواجه تكنيكات أعقد وأصعب من حيث التطبيق، عندئذ تكمن التحديات والصعاب.
    إذا كنت لاعب تايكوندو، تذكر معي أول محاولة لك مع الركلة الدائرية - كم قضيت من وقت لتتقنها؟ بضعة أشهر؟ سنة؟ أكثر؟ أم لم توفق فيها بعد؟!

    http://bp3.blogger.com/_wBAwedyJtug/RgTz6LxBSLI/AAAAAAAAAGI/VZhsMDo9tBI/s1600-h/roundhouse.jpg

    يقال أن اللاعب كلما استرسل في تعلم تطبيقات/تكنيكات جديدة، كلما أصبح واعياً بأدق التفاصيل فيها، ولكن في الوقت ذاته مع استرساله قد تصبح عملية التعلم من أكثر التجارب تثبيطاً، فقد تمر الأشهر واللاعب يبذل أقصى جهده في لف خصره جيداً و تناسق ذراعيه مع رجليه و المحافظة على التوازن خلال الضربة.. ومع كل تلك الجهود المضنية مقابل ذلك التقدم الطفيف قد يبدأ الشك بالتسلل في نفس اللاعب. هنا بالتحديد يأتي دور الصبر.

    التايكوندو تمرين بدني. كلما تعلمنا فعل شيئ جديد ومختلف بأبداننا كلما ترجم ذلك لثلاثة أشياء:
    * أولاً، نتعلم كيف نستخدم عضلاتنا بطرق جديدة تسهل علينا الكثيرفيما بعد.
    *ثانياً، ننمي وصلات جديدة بين خلاية المخ وعضلات الجسم ينتج عنها تأدية المهارات المكتسبة حديثاً بسلاسة أكبر.
    *ثالثاً، يكافح العقل لإيجاد صورة ذهنية واضحة ليبدو التكنيك الجديد متضامن ومتكامل.

    وينبغي القول أن الطريقة الوحيدة لتحقيق كل ما سبق هي الممـــــــــــارسة والمثابرة والمدوامة على التدريب.

    على اللاعب إذن تكرار الحركة مع الإنصات إلى نصائح وتعليمات المدرب، للجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي بذهن صافي وعقل واعي... نعم، قد يحتاج الأمر إلى عدد لا نهائي من التكرارات، ولكن أليس هذا هو الهدف من التمرين؟ قد يقوم بتكرار الركلة الدائرية 50 ألف مرة قبل أن يتقنها لدرجة تسمح لك باستخدامها خارج الصالة إذا ما اضطر لذلك، ولكن كل ركلة من هذه الـ 50 ألف لها دورها في شحذ قدرة اللاعب لاستخدام هذه مهارة متى دعته الحاجة لذلك.

    والصبر يكمن في قدرة اللاعب على إدراك ذلك، وإقناع نفسه أن الاحتراف التقني رهن الوقت والتدريب والفهم الصحيح للحركة. فلنصبر على أنفسنا قليلاً. فكثير من الناس- خاصةً من ليس لديه خبرة بالتدريب البدني- يعتقدون اعتقاداً خاطئاً أن الجسم يستطيع أن يتعلم بنفس سرعة العقل. أما في الحقيقية فهذه حالة نادرة جداً؛ إذ يمكن لشخص أمي محو أميته بالكامل أسرع من اتقانه للركلة الدائرية!

    ما علينا سوى أن نتذكر أننا في الواقع نبرمج أجسامنا وأذهاننا معاً، وتلك العملية تحتاج إلى كثير من الصبر.

    العقل الصبور يجعلك أكثر تقبلاً لتعلم الجديد، وحينها حتماً سترى التحسن الحقيقي في الأداء (بإذن الله).

    مع تحياتي...tangerois

    zainab
    عضوية نشيطة
    عضوية نشيطة

    تاريخ التسجيل : 26/06/2010
    العمر : 17
    عدد المساهمات : 70

    رد: الصبر في رياضة التايكواندو

    مُساهمة من طرف zainab في الأربعاء أغسطس 11, 2010 4:48 pm

    شكرا
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 03/06/2010
    العمر : 33
    عدد المساهمات : 446

    رد: الصبر في رياضة التايكواندو

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 01, 2010 1:58 pm

    شكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 6:57 am